المكتب العربي لريادة الاعمال الزراعية

الابتكار من أجل حماية الامن الغذائي العربي  المستدام

التعريف بالمكتب العربي لريادة الاعمال الزراعية:

المكتب العربي لريادة الأعمال الزراعية هو منظمة إقليمية متخصصة تابعة لجامعة الدول العربية، ومقره الدائم في لبنان. يتبع إدارياً للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، ويهدف بشكل أساسي إلى الابتكار من أجل حماية الأمن الغذائي العربي المستدام من خلال تطوير استراتيجيات ريادة الأعمال، ودعم الزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي، وإنشاء حاضنات أعمال بالشراكة مع القطاع الخاص واقامة التحالفات الإقليمية وتأسيس  شراكات عابرة للحدود تجمع بين المنتجين والصناعيين والمستثمرين وادارات المناطق الاقتصادية الحرة من اجل تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الزراعية والغذائية وجعلها أكثر مرونة وكفاءة  وتطوير جودة المنتج النهائي وتسهيل دخوله للأسواق وذلك بالتعاون مع مؤسسات العمل العربي المشترك.

قرارات التأسيس: 2019-2026

  • طلب الحكومة اللبنانية باستضافة المكتب عام 2019
  • موافقة الجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية على طلب الحكومة اللبنانية في دورتها المنعقدة في نواكشوط 2020
  • موافقة المجلس التنفيذي لمجلس وزراء الزراعة العربي في دورته المنعقدة في الخرطوم 2020
  • موافقة لجنة المنظمات الدولية التابعة لجامعة الدول العربية في دورتها المنعقدة في القاهرة رقم 130 للعام 2021
  • موافقة المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية في دورته رقم 108
  • موافقة الحكومة اللبنانية في جلستها المنعقدة في القصر الجمهوري تاريخ 4 اذار 2022 التي اصدرت القرار رقم 7 القاضي بالموافقة على اتفاقية المقر كما ورد من جامعة الدول العربية وتكليف معالي وزير الزراعة توقيعها نيابة عن الحكومة اللبنانية.
  • توقيع معالي وزير الزراعة في الجمهورية اللبنانية مكلفاً من الحكومة اللبنانية على اتفاقية المقر مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية بموجب قرار مجلس الوزراء بتاريخ 24 اذار 2022
  • تدشين المقر من قبل وزير الزراعة في الجمهورية اللبنانية والمدير العام للمنظمة العربية للتنمية بتاريخ 24 اذار 2022
  • بتاريخ 26 نيسان 2022 احالت الحكومة اللبنانية اتفاقية المقر بمرسوم رقم 9109 الى مجلس النواب لإصدار الاتفاقية بقانون.
  • احيل المرسوم الى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب فاقر في اول جلسة.
  • احيل المرسوم الى لجنة المال والموازنة في مجلس النواب فاقر في اول جلسة.
  • احيل المرسوم الى لجنة الزراعة النيابية في مجلس النواب واقر.
  • بتاريخ 7\ 1\2025 أصدر مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية القرار رقم 23 بالموافقة على ملحق اتفاقية المقر مع صندوق لبنان للتنمية والابتكار.
  • بتاريخ 22 نيسان 2015 أصدر مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية القرار رقم 196 لإحالة ملحق اتفاقية المقر على مجلس النواب لإصداره بقانون.
  • بتاريخ 29 أيلول 2025 اقر مجلس النواب مشروع القانون الوارد بالمرسوم 9109 الخاص باتفاقية المقر
  • بتاريخ 2 أيلول 2025 اقر مجلس النواب مشروع القانون الوارد بالمرسوم 196 الخاص بملحق اتفاقية المقر.
  • بتاريخ 15\1\2026 صدر القانون رقم 27 الخاص بالموافقة على اتفاقية المقر، ونشر في الجريدة الرسمية وأصبح نافذاً.
  • بتاريخ 15\1\2025 صدر القانون رقم 28 الخاص بالموافقة على ملحق اتفاقية المقر، ونشر في الجريدة الرسمية وأصبح نافذاً.
  • بتاريخ 5\3\2026 صدر عن مجلس الوزراء القرار رقم 6-4 القاضي بإبرام اتفاقية المقر وملحقها.
  • بتاريخ 19\3\2026 وقع معلي وزير الزراعة ومعالي وزير المالية ومعالي وزير الخارجية ودولة رئيس مجلس الوزراء وفخامة رئيس الجمهورية، مرسوم الابرام رقم 2686 تاريخ 19\3\2026 وطلب فخامة رئيس الجمهورية نشره بالجريدة الرسمية بحيث يصبح نافذاً فور نشره.
  • بعد أن تم نشره في الجريدة الرسمية بتاريخ 2\4\2026، بدأت على الفور إجراءات التأسيس الرسمية وأعطي المكتب بموجب كتاب صادر عن وزارة الخارجية اللبنانية رقم 275\15 الحصانات والامتيازات التي تتمتع بها البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان.

 

 

 

 

 

 

 

ما هو دور المكتب العربي لريادة الاعمال الزراعية بموجب تكليف المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية؟

لقد أنشأ هذا المكتب بموجب قرارات صادرة عن اعلى سلطة تشريعية في جامعة الدول العربية اي المجلس الاقتصادي والاجتماعي   في دورته الوزارية رقم 108 بناء على طلب الحكومة اللبنانية وموافقة الهيئات واللجان المتخصصة وفق مسار زمني امتد على ست سنوات والذي حدد اهداف المكتب وفقاً للتالي:

  1. إن أحد أهم أهداف المكتب العربي لريادة الاعمال في لبنان هو إطلاق برنامج عربي للابتكار والتكنولوجيا والريادة الزراعية

Comprehensive Program for Innovation and Agripreunership))

 يعمل على:

  • تطوير إستراتيجية كاملة ومتكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار بالدول العربية.
  • استحداث بيئة ملائمة ومستدامة لتمكين مشاريع ريادة الأعمال والابتكار بالدول العربية.
  • التشبيك وخلق الصلة بين مكونات النظام المحفز لتنمية ريادة الأعمال والابتكار بالدول العربية:( Entrepreneurship and Innovation Ecosystem)
  • إعداد مجموعة من المدربين والاستشاريين والمختصين في مجال ريادة الأعمال والابتكار بالوطن العربي.
  • دعم وتعزيز المؤسسات والجمعيات القائمة على تنمية وتطوير رواد الأعمال عن طريق التدريب والتوجيه.
  • تطوير ونشر أجندة الزراعة الذكية وضمان استمرارية تطبيقاته ودعم ورعاية القطاع الخاص وتشجيعه على التخصص في هذه الاعمال.
  • تنسيق الجهود العربية في مجال استخدام تقنيات الزراعة الذكية وصولاً إلى حلول متكاملة ومستدامة للقطاع الزراعي.
  • نشر روح الريادة في مجال الأعمال بين شباب المنطقة العربية.
  • إعداد مجموعة من المختصين وتزويدهم بالمهارات اللازمة التي تمكنهم من فتح الآفاق وإتاحة الفرص الرواد الأعمال المبتكرين.
  • تبادل الخبرات وأفضل الممارسات Best Practices ذات الصلة بريادة الأعمال والابتكار بين الدول العربية.
  • إنشاء نظام معلوماتي وقواعد بيانات خاصين بريادة الأعمال والابتكار بالوطن العربي.

  1. تطوير ونشر أجندة الزراعة الذكية:
  • تنسيق الجهود العربية في مجال استخدام تقنيات الزراعة الذكية وصولاً إلى حلول متكاملة ومستدامة للقطاع الزراعي.
  • بناء منظومات ذكاء اصطناعي أكثر شمولاً مع ما يتطلب ذلك من إصلاحات في قطاعي التعليم المهني والجامعي، وتطوير المهارات، وتحسين النفاذ الى إيجاد حلول حقيقية للمشاكل التي تعاني منها القطاعات الزراعية المختلفة.
  • بما أن للقطاع الخاص العربي دور محوري في دعم التعافي الاقتصادي، وتحفيز الأسواق، سيعمل المكتب على تحفيز دوره، من خلال دعم بيئات أعمال أكثر استعداداً للتحول التكنولوجي وأكثر وعياً بأهمية الاستثمار في الكفاءات النسائية والشبابية في المجالات الرقمية الناشئة. إن ذلك من شأنه تسريع تبني التقنيات الزراعية المبتكرة، خاصة في مجالات كفاءة استخدام المياه، والزراعة الذكية، وتقديم الحلول العملية لمعالجة مشاكل الإنتاج الحيواني وصناعة الالبان والاجبان في الدول العربية.
  • إن مستقبل الذكاء الاصطناعي والابتكار لا يتوقف فقط على سرعة التطور التكنولوجي، بل على طبيعة القيادة التي توجه هذا التطور، والقيم التي تؤطره، والفئات التي تشارك في صناعة مستقبله؛ وفي هذا المجال يقوم المكتب حالياً بالتحضير لمبادرات وطنية وقومية من أجل خلق الشراكات الاستراتيجية بين الفاعلين وتشبيك التجارب والعمل على تطويرها.

  1. مبادرات الاعمال:

تطوير مفهوم حاضنات الاعمال الوطنية أو العابرة للحدود.

  • حاضنات الاعمال الوطنية

وهي مشاريع هدفها احتضان رواد الاعمال الزراعيين وأصحاب المشاريع الصغرى والمتوسطة ضمن منطقة اقتصادية نموذجية بهدف معالجة المعوقات التي تحول دون استدامة مشاريعهم وتقدم الحلول لمشاكل تتسبب عادة في تعثرها مثل التكلفة التشغيلية والجودة والتمويل المناسب والتسويق. المشروع النموذجي الأول المعتمد من قبل المكتب العربي لريادة الاعمال هو الذي بوشر في تنفيذه في منطقة اقليم الخروب في منطقة جبل لبنان في الجمهورية اللبنانية والذي يمثل اول شراكة تنموية استثمارية تجمع القطاع الخاص والهيئات والمنظمات الاقتصادية والقطاع المصرفي ومراكز البحوث والجامعات مع المجتمعات المحلية وفق مفهوم مبتكر لدعم المشاريع الصغرى والمتوسطة في القطاع الزراعي والانتاج الحيواني والصناعات الغذائية ذات القيمة الاقتصادية والغذائية المضافة ضمن ما بات يعرف بالاقتصاد الدائري.

  • حاضنات الاعمال العابرة للحدود

هذه الحاضنات تمثل الإطار الاستراتيجي الشامل Blueprint)) لتكون “عابرة للحدود”، بحيث يمكن تطبيقها في أي منطقة اقتصادية عربية، وباستخدام موارد وصناعيين من مختلف الدول، مع التركيز على فلسفة التكامل العربي لمواجهة تحديات الأمن الغذائي وتهدف الى تحويل الموارد الخام التي قد تكون متوفرة في بلد عربي ما، إلى قيم مضافة عبر منصة إقليمية ذكية قادرة على التشبيك بين مختلف الاطراف. فالعالم العربي يعاني من فجوة غذائية متزايدة، لا ترجع بالضرورة إلى نقص الموارد، بل إلى تشتت عناصر الإنتاج. فبينما تمتلك دول عربية وفرة في الأراضي والموارد الأولية، تمتلك دول أخرى الخبرة الصناعية والتكنولوجية، بينما توفر دول ثالثة البيئة اللوجستية والتشريعية المستقرة.

تأتي هذه المبادرة لكسر القوالب التقليدية للتجارة، واستبدالها بنموذج “التكامل العابر للحدود” الذي يجمع المزايا النسبية لكل طرف في كيان واحد. وهذا يسهل إقامة تحالفات إقليمية عربية لتعزيز الامن الغذائي المستدام بهدف تعزيز وحماية سلاسل إمداد عربية متكاملة” AISI)).

  • الحاضنة العربية للتكنولوجيا الزراعية

(The Arab Technology Incubator in Agriculture)

وهدفها احتضان الخبراء والمبدعين العرب وتشجيع القطاع الخاص لتطوير ونشر برامج عربية تعالج بدقة المشاكل التي يعاني منها المزارعين والمربين العرب الذين سيستفيدون في أقرب الآجال من المشاريع التي هي اليوم قيد الاعداد.

  • حاضنات الاستثمار في قطاعات الاستزراع السمكي

إن المكتب العربي لريادة الاعمال الزراعية في صدد انشاء اول حاضنة للاستثمار في قطاع الاستزراع السمكي النهري في منطقة البقاع اللبناني واول حاضنة للاستثمار في قطاع الاستزراع السمكي البحري في شمال لبنان بالتعاون مع وزارة الزراعة اللبنانية وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس شمال لبنان وتنفيذ اول مشروع تفريخ وتحضين وتربية في الاقفاص البحرية في منطقة عكار شمال لبنان على ان تستفيد من هذه الحاضنات دول الجوار مثل سوريا والعراق والاردن ودول الخليج العربي من خلال تعزيز التعاون الاقليمي في مشاريع الاستزراع السمكي ومصائد الأسماك وتصنيع منتجات الأسماك وعلى إنشاء صناعة سمكية ومرافق إنتاج لتعزيز تجارة الأسماك والمنتجات السمكية وطنيا وإقليميا ودفع وترقية ريادة أعمال الاستزراع السمكي بالمنطقة و نقل و توطين و نشر تقانات الاستزراع السمكي وتقديم المساندة الفنية وإذكاء روح الريادة والابتكار لدى الفئات المستهدفة ومساعدة المشروعات الجديدة في مرحلة التأسيس والانطلاق .

  1. مشروع أعمال المناخ والقرى البيئية

بينما يبحث العالم عن نماذج أفضل للاستيطان البشري، تجمع القرية البيئية بين أجواء القرية القديمة والتصميم المستدام الحديث لبناء مساحة للعيش بإيجابية اجتماعيا وبيئيا.

سوف يستعيد هذا المشروع المقترح، القرية البيئية الاصلية التي تحمي المسكن والتنوع البيولوجي والقيم البيئية للأرض وتساعد على تصفير البصمة الكربونية بالنشاطات الساحبة للكربون. ولذلك تم اختيار شجرة الخروب ضمن هذا المشروع كهدف اقتصادي بيئي للقرية البيئية لما لها من بصمة كربونية جيدة وتاريخ مجتمعي موروث في المنطقة العربية . شجرة الخروب هي مثال للنشاطات الانتاجية المقتصدة ذات البصمة الكربونية المنخفضة حيث يشهد العالم حاليا تزايد أهميتها الاقتصادية وتتعاظم استخدامات منتجاتها في الصناعات الغذائية والتجميلية. من هنا يأتي البعد الصحي الاضافي لهذا الاختيار من حيث أهمية المنتجات المصنعة على نوعية الغذاء ما يسمح لهم بتعزيز النشاط البدني للسكان وتطوير أنماط الحياة النشطة وهي شكل من اشكال الرعاية الصحية الوقائية.

المرحلة الأولى للبرنامج في الجمهورية اللبنانية بالتعاون مع وزارتي البيئة والزراعة.

يهدف البرنامج إلى استزراع غابات من أشجار الخروب لتشكل رئة إقليمية جديدة في جبال لبنان ووديانه أن ذلك يستدعي إجراء البحوث والحسابات الدقيقة عن هذا الأثر الموجب بيئيا ومن ثم دراسة السبل الكفيلة بالحصول على التمويل من أرصدة الكربون العالمية.

 

  1. إنشاء الصندوق العربي لريادة أعمال الكربون

Carbon Arab Trust Entrepreneurship))

المخصص لمساعدة المجتمعات التي تعيش في المناطق المحمية وحولها في التكيف مع تحديات تغير المناخ والوصول إلى اقتصاد الكربون وعلى تطوير عائدات قابلة للحياة تنتج ممارسات الاستخدام المستدام للأراضي واستغلال الموارد الطبيعية.

تكمن الآثار المالية المترتبة على الدخل الكربوني في بناء اقتصاد ريفي مدفوع بالمؤسسات لمعالجة مشاكل انعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن تمويل البنية التحتية التعليمية والطبية وإمدادات المياه النظيفة وغيرها من المرافق المجتمعية في المناطق الريفية. سيتم الانخراط في برامج الامتثال الدولي وأسواق الكربون الطوعية وتقديم مستوى عال من تصميم المشروع الذي سيضمن أعلى مستوى من الشهادات والتحقق الدوليين. سوف تستهدف مبيعات تعويضات الكربون الشركات العاملة في مجال استخراج المنتجات البترولية في دول الشرق الاوسط الصديقة وباقي العالم وهذا من شأنه أن يوفر منصة للوصول إلى سوق الكربون العالمي.

  1. الاكاديمية العربية لريادة الاعمال

تعد فكرة تأسيس الأكاديمية العربية لريادة الأعمال (أو الجامعة العربية لريادة الأعمال) خطوة استراتيجية لسد الفجوة بين المخرجات التعليمية التقليدية ومتطلبات الاقتصاد الحديث القائم على الابتكار.

 النموذج المختصر لدراسة الأهمية Executive Summary of Importance)):

  • تحليل الفجوة (المشكلة)
  • البطالة الهيكلية: الجامعات تخرج آلاف المهندسين والمحاسبين سنوياً بعقلية “الباحث عن وظيفة” في أسواق عمل متشبعة.
  • جمود المناهج: غياب الابتكار Innovation)) كمادة أساسية، وافتقار الخريجين للمهارات التكنولوجية المتقدمة (IoT، الذكاء الاصطناعي، البرمجة).
    • عزلة التخصص: المهندس يفتقر لعلوم الإدارة والتمويل، والمحاسب يفتقر لفهم التكنولوجيا، مما يعيق قدرة أي منهما على تأسيس مشروع مستقل.
  • الرؤية المقترحة: “الخريج المبتكر لا الموظف”

تهدف الجامعة إلى تحويل مفهوم التعليم من التلقين الأكاديمي إلى الحضن الريادي، بحيث لا يتخرج الطالب بشهادة علمية فحسب، بل بـ “نموذج عمل” Business Model)) جاهز للتنفيذ.

  • محاور الأهمية الاستراتيجية
    • التكامل المعرفي Cross-Disciplinary))

دمج العلوم التقنية (الهندسة، الزراعة، المحاسبة) مع مهارات القرن الحادي والعشرين.

 المهندس: يتعلم البرمجة لإدارة أنظمة الري الذكية، ويتعلم الإدارة لتسعير ابتكاره.

المحاسب: يتعلم تحليل البيانات الكبيرة Big Data)) لخدمة الشركات الناشئة.

  • تعزيز الأمن الغذائي والتكنولوجي:

بما أن المبادرة تنبع من المكتب العربي لريادة الأعمال الزراعية، فإن الجامعة ستلعب دوراً محورياً في:

* تطوير تقنيات Agri-Tech محلياً بدلاً من استيرادها.

* تطبيق إنترنت الأشياء IoT)) في مراقبة المحاصيل والمشاريع السمكية (مثل القريدس) لرفع الكفاءة الإنتاجية.

  • بناء اقتصاد الابتكار:

* تحويل الأبحاث العلمية من “أوراق مركونة في المكتبات” إلى “براءات اختراع” ومنتجات تجارية.

* خلق فرص عمل بدلاً من انتظارها، مما يقلل الضغط على القطاع العام ويحرك عجلة الاقتصاد الخاص.

  • المخرجات المتوقعةImpact))
    • رواد أعمال تقنيون: خريجون قادرون على قيادة شركات ناشئة Startups)) تنافس عالمياً.
    • بيئة حاضنة: الجامعة لن تكون مجرد قاعات تدريس، بل مختبرات لتطوير النماذج الأولية Prototyping)).
    • سيادة رقمية: تقليل الاعتماد على التكنولوجيا المستوردة عبر تخريج جيل يتقن علوم البرمجة وتكنولوجيا المعلومات

 

 

إن تأسيس هذه الأكاديمية ليس ترفاً تعليمياً، بل هو ضرورة أمنية واقتصادية لإعادة صياغة دور المهندس والمختص العربي ليكون قاطرة للتنمية والابتكار، وليس عبئاً على قوائم انتظار الوظائف.

 

 

ختاماً،

 يمثل المكتب العربي لريادة الأعمال الزراعية ركيزة أساسية في منظومة العمل العربي المشترك، حيث يسعى من خلال مقره في لبنان والاهداف التي حددها، إلى صياغة مستقبل زراعي مبتكر يعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. كما يلتزم المكتب ببناء سلاسل إمداد زراعية وغذائية أكثر كفاءة ومرونة تتبنى التكامل بين الريادة والابتكار والربط اللوجستي هو المسار الاستراتيجي الذي ينتهجه المكتب لضمان حماية الأمن الغذائي العربي وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة.